عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
127
تاريخ ابن يونس الصدفي
328 - عبد الرحمن بن أبي هند الأصبحىّ « 1 » : من أهل طليطلة . يكنى أبا دريد « 2 » . سمع مالكا ، وكان له مكرما ، وكان يسمى حكيم الأندلس . وانصرف وسكن قرطبة ، واستوزره بعض الأمراء « 3 » . توفى سنة مائتين « 4 » . 329 - عبد الرحمن بن يحيى بن مسور الصدفي : يكنى أبا شيبة . ولد بإفريقية ، وحدّث عن موسى بن الأشعث ، وحبّان بن أبي جبلة . مات بمصر سنة بضع وستين ومائة « 5 » . ذكر من اسمه « عبد السلام » : 330 - عبد السلام بن سهل بن عيسى السّكّرىّ « 6 » : يكنى أبا علىّ . بغدادي ، قدم
--> ( 1 ) كذا في تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) 1 / 299 ، وترتيب المدارك مجلد 1 ص 353 ( عن ابن يونس ) . وترجم له الحميدي في ( الجذوة ) 2 / 442 ، والضبي في ( البغية ) 371 باسم ( عبد الرحمن بن هند الأصبحى ) ، وقالا : من أهل طليطلة . يكنى أبا هند . روى عن مالك بن أنس ، وروى عنه مالك حكاية . توفى سنة 200 ه . ( 2 ) ترتيب المدارك مجلد 1 / 353 ( في كتاب أبي سعيد الصدفي ) . وكنى ب ( أبى هند ) - عن غير ابن يونس - في ( الجذوة ) 2 / 442 ، والمدارك مجلد 1 / 353 ، والبغية ص 371 . ( 3 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) 1 / 299 ( ولم ينسب صراحة إلى ابن يونس ) ، وترتيب المدارك مجلد 1 / ص 353 ( نسب إلى ابن يونس ) . ( 4 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) 1 / 299 ( وفي كتاب أبي سعيد ) . وذكر الحميدي في ( الجذوة ) 2 / 443 ، والضبي في ( البغية ) ص 371 : أنه مات ببلده بعد المائتين . ويلاحظ أن هناك شخصا يسمى ( سعيد بن أبي هند ) كان تلميذ مالك بالمدينة ، ولقّبه مالك ب ( حكيم الأندلس ) ، وهو الذي ترجم له ابن يونس هنا ، لكن باسم ( عبد الرحمن ) . ولعل هناك تداخلا بين الترجمتين . وقد ترجم ابن الفرضي في ( تاريخه ، ط . الخانجي ) لمن يسمى ( سعيدا ) في ج 1 / 190 - 191 ، وذكر وفاته صدر أيام ( عبد الرحمن بن معاوية ) ، أي : سنة 138 ه ، أو بعدها بقليل . وكذلك ترجم له الحميدي في ( الجذوة ) 1 / 366 ( ولم يذكر وفاته ) ، وأورد الضبي في ( البغية ) ص 314 ( نفس ما ذكر ابن الفرضي ) ، وهذا يعنى أنهما شخصان ، وقد تكون الحادثة الواحدة وقعت للشخصين معا ، لكن اختلاف تاريخ الوفاة يجعلنا نميل إلى أن الذي ترجم له ابن يونس هو الذي وقعت معه الحادثة مع الإمام مالك ، ولقّبه ب ( حكيم الأندلس ) ، ويكون الذي مات صدر إمارة ( عبد الرحمن بن معاوية ) شخصا آخر . ( 5 ) تاريخ الإسلام 10 / 322 ( قاله ابن يونس ) ، وقال : مولاهم المصري . فلعله نزل مصر - بعد ذلك - ثم صار له بها ولاء . ( 6 ) قد يكون لقّب بهذا اللقب نسبة إلى بيع السكر أو شرائه أو عمله . وقد يكون السبب حلاوة